عاد الفنان أحمد عبد الكريم إلى خشبة المسرح من خلال العرض الكوميدي «الهروب إلى الخانكة»
- عاد الفنان أحمد عبد الكريم إلى خشبة المسرح من خلال العرض الكوميدي «الهروب إلى الخانكة»، مقدّمًا تجربة فنية جمعت بين الضحك والرسائل الإنسانية في آن واحد
- وعلى مدار ساعتين كاملتين، نجح فريق العمل في جذب الجمهور بعرض يحمل قدرًا واضحًا من الوعي والثقافة، أعاد إلى الأذهان روح المسرح الهادف الذي ارتبط بسنوات الفن الجميل
- العرض، الذي قُدم على مسرح الغد، كشف عن مجموعة من الشباب الموهوبين الذين يمتلكون أدواتهم الفنية بوعي وإتقان، سوا
كتبت/ أسماء وحيد
عاد الفنان أحمد عبد الكريم إلى خشبة المسرح من خلال العرض الكوميدي «الهروب إلى الخانكة»، مقدّمًا تجربة فنية جمعت بين الضحك والرسائل الإنسانية في آن واحد. وعلى مدار ساعتين كاملتين، نجح فريق العمل في جذب الجمهور بعرض يحمل قدرًا واضحًا من الوعي والثقافة، أعاد إلى الأذهان روح المسرح الهادف الذي ارتبط بسنوات الفن الجميل.
العرض، الذي قُدم على مسرح الغد، كشف عن مجموعة من الشباب الموهوبين الذين يمتلكون أدواتهم الفنية بوعي وإتقان، سواء على مستوى الأداء أو التفاعل الجماعي فوق الخشبة.
ومن أبرز مشاهد المسرحية، شخصية «محمود» التي جسدها أحمد عبد الكريم، لرجل عاد من السعودية ليكتشف أن زوجته قامت بتسجيل جميع أمواله باسمها. وقدّم الفنان الدور بإحساس عالٍ، خاصة في مشهد الانهيار والبكاء بعد شعوره بضياع سنوات عمره وتعبه، وهو ما دفع الجمهور إلى التصفيق بحرارة تقديرًا لصدق أدائه وقدرته على التأثير.
كما بدا واضحًا تأثر أحمد عبد الكريم بمدرسة أستاذه الفنان سعد أردش، إذ استطاع أن يصنع توليفة مسرحية تمزج بين الكوميديا الهادفة والأداء الراقي، بالتعاون مع فريق عمل اتسم بروح المحبة والتناغم على المسرح.
وعلى مستوى الصورة البصرية، برع محمد الشناوي في تقديم رؤية مميزة من خلال الإضاءة، وتكوينات المشاهد، وإدارة حركة الممثلين، ما أضاف للعرض حالة فنية متكاملة.
وشهد العرض أيضًا مفاجأة خاصة بحضور تركي آل الشيخ، الذي حرص على تهنئة أبطال العمل بنفسه عقب انتهاء العرض.
ويؤكد هذا النجاح أن أحمد عبد الكريم بات واحدًا من أبرز الوجوه التي تسعى لتقديم فن راقٍ يحترم عقل الجمهور ويعيد للمسرح قيمته الحقيقية.








