- بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس كنيسة Esglesia Parroquial de Santa Maria i Sant Nicolau، قمت بزيارة هذا الصرح التاريخي الرائع، فوجدت نفسي أمام عالم من الجمال والفن والتراث، حيث تتحدث اللوحات والتحف الثمينة عن نفسها دون حاجة إلى كثير من الكلمات أو الكتابة
- فكل زاوية داخل الكنيسة تحمل عبق التاريخ وروح الفن الإسباني الأصيل، وتتنوع بها اللوحات الدينية والتحف النادرة التي تبهر الزائرين من مختلف الجنسيات
بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس كنيسة Esglesia Parroquial de Santa Maria i Sant Nicolau، قمت بزيارة هذا الصرح التاريخي الرائع، فوجدت نفسي أمام عالم من الجمال والفن والتراث، حيث تتحدث اللوحات والتحف الثمينة عن نفسها دون حاجة إلى كثير من الكلمات أو الكتابة.


فكل زاوية داخل الكنيسة تحمل عبق التاريخ وروح الفن الإسباني الأصيل، وتتنوع بها اللوحات الدينية والتحف النادرة التي تبهر الزائرين من مختلف الجنسيات. ويشهد المكان يوميًا إقبالًا كبيرًا من الإسبان والألمان والسائحين الذين يحرصون على زيارة الكنيسة والتجول داخلها، كما يقوم الكثير منهم بشراء الشموع وإشعالها لتضيء المكان في مشهد روحاني وإنساني جميل يبعث السكينة في النفوس.

وقد شعرت أثناء الزيارة بأن الصور والتحف الموجودة داخل الكنيسة توثق سنوات طويلة من الحضارة والفن والإيمان، وتجعل الزائر يعيش حالة من التأمل والهدوء والجمال الراقي.
عامل واحد فقط يرصف البلاط الجديد في هدوء تام
لفت انتباهي وأنا أسير في أحد أهم شوارع مدينة جالليا بمنطقة كوستا برافا الإسبانية، عامل بسيط يقوم باستبدال البلاط القديم بآخر جديد بطريقة حضارية ومنظمة للغاية.

كان العامل يعمل وحده في هدوء تام، واضعًا الحواجز المنظمة حول مكان العمل دون أي ضوضاء أو تعطيل لحركة المارة والسيارات، في مشهد يعكس مدى الالتزام والانضباط واحترام المواطنين.
وبعد نحو ساعة ونصف، وعند عودتي إلى فندق أولمبيك الذي أقيم فيه، مررت بالمكان مرة أخرى، فوجدت أن العامل قد انتهى من رصف معظم البلاط، بينما وضع الحواجز حول الجزء المتبقي ليستكمل العمل في اليوم التالي بكل نظام ودقة.
إنها صورة حضارية تستحق التقدير، وأتمنى أن نرى هذا الأسلوب الراقي في تنفيذ الأعمال داخل شوارعنا، من خلال توعية عمال شركات المقاولات بأهمية احترام حركة السير والمارة، وعدم تعطيل أصحاب المحلات التجارية أو التسبب في إزعاج المواطنين، حتى تصبح مواقع العمل نموذجًا للنظام والرقي والتحضر.
والله من وراء القصد.
حسني طلبة
من مدينة جالليا – كوستا برافا – إسبانيا







